من
أهم قواعد تربية البنت . أولاً النهي عن
كراهية البنت وروى الإمام أحمد
والطبراني عن عقبة بن عامر قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :( لا تكرهوا
البنات فإنهن المؤنسات الغاليات ) ، وعن
عبيد الله السعدي أنه بلغه أن الله يحب
الرجل المبنات ، وكان لوط عليه السلام ذا
بنات ، وكان شعيب عليه السلام ذا بنات ،
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ذا بنات .
ثانياً المساواة بين الذكر والأنثى وعدم
المفاضلة بينهما ، فقد روى البزار عن أنس
رضى الله عنه ( أن رجلاً كان عند النبي صلى
الله عليه وسلم فجاء ابن له فقبله وأجلسه
على فخذه ، وجاءته بنية له فأجلسها بين
يديه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ألا سويت بينهم) ، ثالثاً أجر التربية
والإحسان إلى البنات ، وعن جابر بن
عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان له
ثلاث بنات يؤدبهن ، ويزوجهنّ ،
ويكفهنّ أو يكفلهن ، وجبت له الجنة
البته ، قيل يارسول الله ، وإن كنّ
اثنتين ؟ قال وإن كنّ اثنتين . قال :
فرأى بعض القوم أن قالوا : واحدة لقال :
واحدة ) وفي الحديث تأكيد كبير على
حق البنات ، وتقدم حقهن على حق البنين
، وهي صورة من صور الإسلام العظيم ،
التي حظيت بها المرأة المسلمة
عن
أبن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : ( ما من مسلم تدركه
ابنتان ، فيحسن صحبتهما ، إلا أدخلتاه
الجنة ) ، وعن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه أن رسول الله قال : ( لا يكون لأحد
ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات فيحسن
إليهن ، إلا دخل الجنة ) ، وعن أبن عباس
رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال :( من ولد له ابنة فلم يئدها
ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها يعني
الذكور أدخله الله بها الجنة) ، وفي هذه
الأحاديث تأكيد حق البنات في التربية
الحسنة لما فيهن من الضعف غالباً عن
القيام بمصالح أنفسهن ، بخلاف الذكور ،
وتأتي حسن تربيتهم ومعاملتهن بما ذكر
من الثواب الموعود والتعليم من أهم ما
تنشى عليه البنت ، والبنت هي أم المستقبل
لذا لابد من أعدادها الأعداد الجيد ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يارسول الله : من أحق الناس بحسن
صحابتي ؟ قال : أمك قال ثم من ؟ قال أمك
قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟
قال أبوك
أطفال
الفقر
الجيل
القادم
لم
يترك الفقر بصمته على احد كما تركها على
أطفال هذا العالم الذي نعيش فيه فمع
الأطفال يصبح الفقر أكثر وضوحاً وأكثر
مأساوية . ففي العديد من دول العالم هناك
قوانين تمنع عمل الأطفال وتلزم ذويهم
بإرسالهم إلى المدارس . ولكن هناك أكثر من
ثمانين مليوم طفل معظمهم من الدول الفقيرة
تتراوح أعمارهم بين الثامنة والخامسة
عشرة يتوجهون كل صباح إلى أعمال خطيرة لا
تتناسب مع خبرتهم ولا سنوات عمرهم . وهذا
الرقم هو من تقديرات منظمة العمل الدولية
، ولكن الأرقام الحقيقية بما لا يدعو إلى
الشك أكبر بكثير ولكن يصعب حصرها
وخصوصاً لتزايدها بشكل مطرد
الحياة
والموت ليسا كل شيء ، فهناك فرص الصحة ،
والتعليم ، والترفيه ، خروج البنات
للحياة العامة وفق الشريعة الإسلامية ،
ووفقاً لأرقام المنظمة الدولية فقد زادت
معدلات الألتحاق بالمدارس الأبتدائية
إلى الضعف بين عامي 1970 و 1990 ، وارتفعت
معدلات التحاق البنات 28% بالمدارس
الأبتدائية في عام 1960 إلى 70% عام 1990 ،
ورغم أن نسبة الأمية ما زالت أعلى بين
النسان لكن الجيل القادم ، والذي تمثل
الطفولة نواته الولى ، سوف يكون شيئاً
آخر ، جيل الحاسوب ، والأتصالات ،
والإنترنت
الأطفال
واللعب
لعب
الكبار مع الطفال
اللعب
نشاط حيوي ونفسي واجتماعي وعقلي يقوم به
الطفل ، وتتفتح شخصيته وتتهيأ للحياة ،
فاللعب تدريب وإعداد للحياة . واللعب
استعداد فطري ، فالطفل ميال للعب منذ
صغره ، وهو تخلص من الطاقة الزائدة ،
فالأطفال يلعبون أكثر من الكبار لتوفير
الطاقة لديهم ، واللعب يكسب الطفل مهارة
حركية ، وقدرة على فهم العالم المادي ،
وقدرة التعامل مع الآخرين ، اللعب أسلوب
تربوي فطري ، وهو وسيلة لإعداد الكائن
الحي للعمل الجدي في المستقبل ، وقد
أنشئت رياض الأطفال وكان محور الفكرة أن
اللعب فرصة طيبة لنشاط علمي منتج
والتربية الإسلامية ترى أن اللعب
وسلية تربوية شاملة للطفل
عندما
يلعب الكبار مع الأطفال ، فإنهم
يقتربون من قلوبهم ويزداد حبهم لهم فينمو
عندهم الحب ومن ثم العاطفة ، لأن اللعب
محبب لدى الطفل ، ويحبه ويحب من يلعب معه
، خاصة إذا كان الكبير الذي يلعب مع الطفل
متفهماً ، لهدفه الذي يلعب من أجله ، فلا
يعاكس رغبات الطفل بل يسايرها فلا يعكر
جو اللعب . وعن ابن أبي نجيع قال : ( كان
الحسن والحسين يركبان فوق ظهر النبي صلى
الله عليه ويقولان حل ، حل . ويقول
النبي صلى الله عليه وسلم نعم البعير
بعيركما ) . وحل ، حل كلمة تقال للإبل
يستحثونها بها
مخاطر
الطفولة ... الأطفال
هم أكثر عرضه للإصابة بالحالات الطارئة
نظراً لجهلهم بالعديد من المخاطر ،
وأندفاعهم وميلهم إلى إكتشاف الجديد ،
وحبهـــــم للعـب من دون التفكير في مخاطره ،
وقد يجد الأهل أنفسهم في مواقف عديدة
يتوجب عليهم فيها القيام بعمل إسعافي
سريع لإنقاذ الطفل أو إتخاذ قرار مهم في
شأن عملية جراحية يجب أن تجرى سريعاً لا
سمح الله ، ويجب أن نعلم أن وقاية الأطفال
من المخاطر تبقى هي الأهم من علاجها ، ماهي
هذه المخاطر ؟ وكيف يمكن التصرف حيالها ؟
...... وسوف ننظر
من خلال هذه الفقرة إلى الحوادث التي قد
يتعرض لها الطفل وكيفية حمايته منها ... السقوطيشكل السقوط ثلث الحوادث المنزلية
الخطرة على الطفل ، ونستطيع تفاديه
بأتباع الوقاية السهلة ، وبأتخاذ بعض
الإجراءات الضرورية كتصليح أو تبديل
أرضية المنزل المتضررة أو السجـــاد
الــــبالي المـــمزق أو غير الملتصق ، وعدم خزن
الأغراض على السلالم وتحصين الأدراج
بحاجز جانبي قوي ، وتقوية الإضاءة على
السلالم وفي الأروقة الطويلة ، وعدم مد
خطوط الكهرباء والتلفو في أرض الغرف ،
وتغطية الجهات ذات الرؤس الحادة البارزة
إلى الخارج مثل الحواف الخارجية لبعض
المكتبات وخزانـــات الملابس والأسرة التي
قد يصطدم بها الطفل أثناء لعبه ... يتبع
في التجديد القادم عن الأحتراق
التلفزيون
والطفل ...
إن من طبيعة الطفل أنه
يستوعب شعورياً ووجدانياً كل ما
يأتيه عن طريق التلفزيون ، ويقوم هذا
الأخير على شحن مشاعره بالانفعاليات
والوجدانيات ، حيث نجده يضحك ، ويخاف ،
ويضرب بقدمه الأرض ، ويصفق ، وينفعل ،
وهذه المشاعر منها ما يرقى بمشاعر
الطفل وإنسانيته وأفكاره وقيمه ،
ومنها ما ينحدر بمشاعر الطفل فهو لا
يدرك الفرق بين الواقع والتمثيل ،
ويخلط في مبدأ السببية وهذا كله يزيد
من دافع الطفل نحو تقليد ما يراه
والذي يحقق له المتعه والتشويق ، وقد
ذكر باحث أن أول تأثير للتلفزيون على
الطفل أن هناك نسبة عالية من الأطفال
العرب يفضلون برامج أجنبية لا تلائم
الطفل فهي تبث الرعب والخوف والقلق
والعنف في هؤلاء الأطفال ، ويمثلون
ممثليها أبطالاً يجب تقليدهم وتطبيق
ما يفعلونه على الشاشة ومن خلال
مايرون والتي تكون في غالب الوقت خدع
سينمائية لا تمت للواقع بصلة ، ومن
الطبيعي أن لذلك آثاره السلبية
الخطيرة على الطفل وشخصيته ونموه
وخصوصاً أننا نعلم أن هذه البرامج لا
تلائم التعاليم الإسلامية والتقاليد
العربية ، وتشويهها ، مما يعني أن
هنالك خطورة على الطفل مما يشاهد
وتعارضه مع ما يتعلم وشاهده في عالمه
الأسري ، وهذه عزيزي الزائر بعض
القنوات التي تدعي أنها تعنى بالطفل
شاهدها وانت وحدك الحكم
الإنترنت
للأطفال الكبار ... تظهر مزايا
الأنترنت واضحة جلية حيث أنها وسعت نطاق
المدرسة فالآن وعند استخدام الإنترنت لم
تعد المدرسة محاطة بسور وإنما أصبحت
المدرسة دولية فعن طريق الإنترنت تستطيع
أن تصل إلى مدارس العالم وكل المكتبات
والبحوث والمتاحـــف الموجودة في العالم
وتستطيع من خلال الإنترنت أن تحسن لغتك
وربما ما رست تعلم اللغة الإنجلزية
وغيرها من اللغات ومن خلالها تستطيع صنع
أصدقــاء جديد من أنحاء العالم كما أن
الطالب يتصل بمدرسته وهو خارجها في العطل
أو الرحلات ويستطيع ولي الأمر متابعة
أبنه الطالب من خلال الإنترنت كما أن
برامج المشاريع المدرسية تربط الأطفال
من جميع انحاء العالم كما يمكن لطالب
الأشتراك في القوائم البريدية الخاصــة
والتي تناسبه وتثري معلوماته وترفع من
حصيلته العلمية وذلك في إطار التعلم
والتعليم فقط وتحت إشارف مدرسي ومنزلي
مستمر